ابن مهلب ( نواده مهلب پسر محمد پسر شادى )

517

مجمل التواريخ والقصص ( تصحيح ملك الشعراء بهار ) ( فارسى )

شب را بدان جايگاه رفتى و بياراميدى ، پس سام ارى [ 1 ] خواندند اضافت نام او را ، و حمزة الاصفهانى ذكر كند كه بعهد ملوك عجم جزيهء بنى اسرائيليان [ 2 ] ستدندى آنجايگاه هر سالى ، و به حال عمارت بود ، و ساو [ 3 ] بعبارت و لفظ پهلوى آنست كه تقريرى بر كسى نهند كه چندينى بدهد چون جزيت ، و جزيت ( 342 - ب ) گزبت است معرّب كرده ، و مرّه عدد باشد بپارسى پس سامره خواندندى يعنى بعدد سرها جزيت ستايند ( ساومرّه ) ، و اندر كتب تازى و لفظ عرب سرّمرّ راى [ 4 ] نويسند معرب كرده ، و معنى خوش است يعنى خرّم شد هر كسى كه ديد ، و از جمله بوار [ 5 ] بود . تا معتصم بعهد خويش آن را آبادان كرد ، ديوار خطهء شهر و قصرها و بازارها و دار الملك ساخت و بعد ازو خلفا همچنين و اندر سته تسع و عشر و مأتين عمارت [ 6 ] فرمود ابتدا از آن هيچ آبادان نمانده بود و سالهاء بسيار عمارت آن ميفرمودند . [ 6 ]

--> [ ( 1 ) ] كذا و به اين قاعده بايد : سام ارام باشد نه سام آرى . قال الياقوت : سام راه يعنى طريق سام ( ص 13 ) [ ( 2 ) ] ياقوت از قول حمزه گويد : قال حمزه كانت سامراء مدينة عتيقه من مدن الفرس تحمل اليها الاتاوة التى كانت موظفة لملك الفرس علي ملك الروم و دليل ذلك قائم فى اسم المدينة لان سا اسم لإتاوة و مرة اسم العدد و المعنى انه مكان قبص عدد جزية الرءوس ( ج 5 ص 13 ) [ ( 3 ) ] اصل : سام ( ر ك : حاشيه 2 ) [ ( 4 ) ] كذا و معروف : سر من راى . قال الياقوت : فيها لغات : سامراء ممدود و سامرا مقصور و سر من راى مهموز الاخر و سرّ من را مقصور الاخر . . . و براى هر يك شعرى شاهد آورده است ( 5 ص 12 ) و در برخى كتب : ساء من رأى بر عكس معنى سر من رأى هم به نظر حقير رسيده است [ ( 5 ) ] ظ : سواد و سواد خطهء بين النهرين را گفتند اعراب زيرا از باديه كه بدان سرزمين ميرسيدند سواد آبادانى از دور سياه ميزد پس آن را سواد ناميدند [ ( 6 ) ] جملهء بين اين دو نشانه ناتمام است و براى توضيح معنى قول ياقوت نقل مىشود : . . . فاراد السفاح ان يبنيها فبنى مدينة الانبار بحذائها و اراد المنصور بعد ما اسس بغداد بناءها و سمع فى الرواية ببركة هذه المدينة فابتدا بالبناء فى البردان ثم بدا له و بنى بغداد و اراد الرشيد ايضا بناءها فبنى بحذائها قصرا و هو بازاء اثر عظيم قديم كان للاكاسرة ثم بناها المعتصم و نزلها فى سنة 221 . . . باز گويد : ابو الوزير احمد بن خالد الكاتب در سنه 219 موضعي را در آن ناحيه كه سامرا است بخريد از براى معتصم . . . و در آخر 220 معتصم با غلامان و حشم خويش بدان طرف رفته در قاطول خيمه و اردوگاه زد و عاقبت در 221 شروع بعمارت سامرا فرمود . . . باز گويد : مردم بغداد از غلامان و حشم معتصم بآزار بودند كه هنگام سوارى معتصم و غير آن اين